الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
538
الغيبة ( فارسي )
بيننا وبين الحسين بن روح رضى اللّه عنه وهو إذ ذاك الوكيل ، فدفعناها إليه وسألناه إنفاذها ، فأخذها منّي وتأخّر الجواب عنّي أيّاما ، فلقيته فقلت له : قد ساءني تأخّر الجواب عنّي ، فقال ( لي ) : لا يسوءك ( هذا ) فإنّه أحبّ ( لي ولك وأومأ ) إليّ أنّ الجواب إن قرب كان من جهة الحسين بن روح رضى اللّه عنه وإن تأخّر كان من جهة الصاحب عليه السّلام ، فانصرفت . فلمّا كان - بعد ذلك - ولا أحفظ المدّة إلّا أنّها كانت قريبة - فوجّه إليّ أبو جعفر الزجوزجيّ رحمه اللّه يوما من الأيّام ، فصرت إليه ، فأخرج لي فصلا من رقعة وقال لي : هذا جواب رقعتك فإن شئت أن تنسخه فانسخه وردّه فقرأته فإذا فيه : والزّوج والزّوجة فأصلح اللّه ذات بينهما ،
--> ( 1 ) . يكى از مسائلي كه با مطالعه دقيق در توقيعات صادره از ناحية مقدسه به دست مىآيد ، عبارت است از اينكه سفرا ونواب حضرت ، نسخه اصلى توقيع شريف را فقط جهت استنساخ در اختيار سؤالكننده كه منتظر جواب بوده قرار مىدادند تا مبادا افرادى با دسترسى به أصل توقيعات ، بتوانند زمينهء انحراف در دين را ايجاد كنند ، لذا مسأله عدمدسترسى به خط حضرت ، در جابهجايى توقيعات ملاحظه شده است .